ميرزا حسين النوري الطبرسي

399

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

النقيب الحسيني المدني في المجلد الثاني من تحفة الأزهار في نسب أبناء الأئمة الأطهار في نسب السيد الجليل مهنا بن سنان صاحب المسائل المدنيات عن العلامة ( ره ) قال : قال السيد علي بن الداودي الحسيني السمهودي في جواهر العقدين بسنده المتصل إلى الشيخ شهاب الدين أحمد بن يونس القسطيني المغربي عن بعض مشايخه ، قال : أن رجلا من أعيان المغاربة عزم من بلاده الحج والزيارة ، فدفع إليه رجل من أهل الخير مائة دينار فقال له : خذ هذا المبلغ وأوصله إلى المدينة المنورة ، ثم ادفعه لأحد من سادة الأشراف بني حسين صحيحي النسب ، فيكون لي به صلة بجدهم رسول اللّه ( ص ) يوم الفزع الأكبر ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اللّه بقلب سليم ، فأخذ المال فلما ورد المدينة فسئل عن السادة بني حسين وصحة نسبهم ، فقيل له لا شبهة في صحة نسبهم غير أنهم من شيعة الرافضة حمير اليهود يبغضون أهل السنّة ويتظاهرون بالسب علانية ، والقاضي والخطيب وإمام المسلمين منهم ، وأمر البلاد بيدهم ليس لأحد في ذلك مدخل أبدا ، قال : فكرهت دفع المال لهم فمكثت متفكرا في أمري وما أوصاني به صاحب المال ، فاجتمعت بأحدهم وسألته عن مذهبه ، فقال : نعم صدق القائل فكنا شيعة على مذهب آبائنا وأجدادنا عن رسول اللّه ( ص ) ، قال : فتيقن ذلك عندي فبقيت واقفا باهتا متفكرا ، فقلت له يا سيدي لو كنت من أهل السنة لدفعت إليك ما معي من المبلغ وقدره كذا وكذا ، فشكى إليّ شدة فاقته وكثرة اضطراره والتمس مني بعضه ، فقلت : حاشا ، فقال : كلا أن أبيع مذهبي وألحق لي بدينا دنية ! ولي رب غني يكفاني ! فمضيت فرأيت في منامي تلك الليلة كأن القيامة قد قامت والناس يجوزون على الصراط ، فأردت الجواز فأمرت سيدة النساء فاطمة الزهراء ( ع ) بمنعي ، فمنعت فاستغثت فلم أجد لي مغيثا ، فرأيت رسول اللّه ( ص ) مقبلا فاستغثت به ، وقلت : يا رسول اللّه إني من أمّتك وابنتك منعتني من الجواز ، فقال ( ص ) : لم منعتيه ؟ فقالت ( ع ) : لأنه منع ابني رزقه فالتفت ( ص ) إلي وقال : لم منعت ابنها رزقه ؟ قلت : لأنه شيعي المذهب مبغض لأهل سنتك متظاهر بسب أصحابك ، قال ( ص ) : وما أدخلك بين